اعتبر العلّامة السيّد علي فضل الله، أنّ "أزمتنا في هذا الوطن أنّنا نقدّس القطيعة، ونقيم الحواجز بين بعضنا البعض، ونقطع جسور التواصل، وينغلق كلّ فريق على طائفته أو مذهبه أو موقعه السّياسي، فيما المطلوب هو أن نتوحّد ونتكاتف لمواجهة التحدّيات والضّغوط الّتي يتعرّض لها لبنان على مختلف المستويات".
وأشار، خلال استقباله وفدًا ضمّ رئيس "مؤسّسة الشّيخ محمد يعقوب للتنمية" علي يعقوب، والشّيخ محمد حيدر، إلى جانب عددٍ من الفاعليّات، الّذين وجّهوا إليه دعوةً للمشاركة في إحياء الذّكرى السّنويّة لاختطاف الإمام السيّد موسى الصدر والشّيخ محمد يعقوب، الّتي ستقام في قلعة جبيل، إلى أنّ "التجارب أثبتت أنّ هذا الوطن لا يمكن أن يقوم إلّا بجميع أبنائه".
ودعا فضل الله إلى "استنفار كلّ عناصر الوحدة، واعتماد الكلمة الطيّبة والخطاب الهادئ والمسؤول في مقاربة الاختلافات، بما يحفظ وحدة الوطن الدّاخليّة، ويحصّنه في مواجهة كلّ العواصف".




























